ونصف الرابع : عند اثنتين ( وتسعين ) « 1 » آية من الكهف
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
[ الكهف : 74 ] .
ونصف الخامس : عند أربعين آية من القصص
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
[ القصص : 40 ] . وقيل : عند قوله
نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[ القصص : 25 ] في رواية ابن المنادي « 2 » وليس مما رواه أبو عمرو الداني .
ونصف السبع السادس : أربعون آية من المؤمن
. . . يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
[ غافر :
40 ] .
ونصف السبع السابع : آخر « 3 » التغابن « 4 » .
وقال ابن ذكوان : أخذت هذه الأجزاء عن أصحابنا ومشايخنا أهل الشام اه .
وأما أجزاء خمسة عشر
فداخلة في أجزاء ثلاثين وأجزاء ستين - وسأذكرها - إن شاء اللّه - فتعرف منها أجزاء خمسة عشر .
وأما أجزاء ستة عشر ، وهي : أنصاف الأثمان « 5 » :
فنصف الثمن الأول :
وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ : عند اثنتين وتسعين ( أي بالتاء قبل السين ) وهو تحريف ، وقد شاع وكثر بين النساخ تحريف السبع بالتسع والسبعين بالتسعين والعكس والحسن بالحسين والعكس ، وفي كل ما يماثل هذا من الكلمات .
( 2 ) أحمد بن جعفر بن محمد أبو الحسين ابن المنادي عالم بالتفسير والحديث ، من أهل بغداد ، له مصنفات كثيرة في علوم القرآن ، من وقف عليها علم فضل الرجل واطلاعه ، من كتبه « اختلاف العدد » ( 256 - 336 ه ) .
انظر ترجمته في معرفة القراء ( 1 / 284 ) والفهرست لابن النديم ( ص 58 ) وفيه وفاته سنة ( 334 ه ) وكذلك في هدية العارفين ( 1 / 61 ) .
وانظر ترجمته كذلك في طبقات المفسرين للداودي ( 1 / 34 ) والأعلام ( 1 / 107 ) .
( 3 ) في بقية النسخ : إلى آخر التغابن .
( 4 ) البيان في عد آي القرآن للداني ورقة ( 102 ) .
( 5 ) قال أبو عمرو الداني : وأخذت أنصاف الأثمان والاتساع والأعشار من كتاب بعض علمائنا ، ونقلتها على حسب ما وجدتها فيه . . اه ورقة 106 من البيان .
( 6 ) البقرة ( 250 ). . . رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.