ذكر أنصاف الأسداس
« 1 » وهي أجزاء اثني « 2 » عشر : « 3 » الأول من ذلك : خاتمة البقرة ، وهذا قول المعلى بن عيسى الوراق « 4 » وقال محمد بن الجهم السّمّري « 5 » :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
« 6 » من آل عمران ، وقيل : عند قوله عزّ وجلّ
وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 7 » منها .
هامش
( 1 ) تكلم أبو عمرو الداني على أنصاف الأسداس ، قال : وأخرجت هذه الأنصاف من أجزاء ستين ، وهي التي قرأت بها على غير واحد من الشيوخ ، ثم أخذ في ذكرها ، وهي نحو ما هاهنا مع اختلاف يسير . ورقة ( 105 ) .
( 2 ) في د وظ : أجزاء اثنا عشر .
( 3 ) أي تجزئة القرآن إلى اثني عشر جزءا .
( 4 ) معلى بن عيسى ، ويقال : بن راشد البصري الوراق ، روى عدد الآي والأجزاء عن عاصم الجحدري .
قال الداني : وهو من أثبت الناس فيه ، روى عنه العدد سليم بن عيسى وغيره . غاية النهاية ( 2 / 304 ) .
( 5 ) محمد بن الجهم بن هارون السمري - بكسر السين المهملة وفتح الميم المشددة - أبو عبد اللّه الكاتب الإمام العلامة ، البغدادي قال الدارقطني : ثقة ، وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا على عائذ بن أبي عائذ صاحب حمزة الزيات ، وسمع الحروف من خلف بن هشام وسليمان الهاشمي ، أخذ عنه القراءة ابن مجاهد وجماعة ، وكان من أئمة العربية العارفين بها ، توفي سنة 277 ه . انظر :
تاريخ بغداد ( 2 / 261 ) وسير أعلام النبلاء ( 13 / 163 ) وغاية النهاية ( 2 / 113 ) والمنتظم ( 5 / 108 ) .
( 6 ) آل عمران ( 6 ) .
( 7 ) آل عمران ( 16 ) .