والسبع الخامس : ينتهي إلى بعض ثمان عشرة آية من سورة سبأ عند
قُرىً ظاهِرَةً وَ
قدر . . . « 1 » وصارت « 2 » ( نا ) من السبع السادس .
والسبع السادس : ينتهي إلى آخر حرف من الآية الثانية من سورة الحجرات
وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
« 3 » وصارت
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ
« 4 » من السبع الآخر .
والسبع الآخر : إلى أن يختم القرآن « 5 » .
والثمن الأول : ينتهي إلى بعض مائة وخمسة « 6 » وسبعين « 7 » آية من سورة آل عمران ، عند قوله عزّ وجلّ :
مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ
مأ . . . « 8 » وصارت الواو والياء والهاء والميم التي في
مَأْواهُمْ
من الثمن الثاني .
والثمن الثاني : ينتهي إلى أول آية من سورة الأعراف ، عند
وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
« 9 » وهو الربع الأول ، وصارت
اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
من الثمن الثالث .
والثمن الثالث : ينتهي إلى بعض سبع وثلاثين آية من سورة هود عند
وَفارَ
« 10 »
هامش
( 1 ) سبأ ( 18 ) وهي قوله تعالىوَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَالآية .
( 2 ) في بقية النسخ : وصار ( نا ) .
( 3 ) الحجرات ( 2 ) أولها قوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ.
( 4 ) الحجرات ( 3 ) .
( 5 ) وهذه رواية حميد الأعرج ، وهي خلاف الروايات السابقة في تحديد أسباع القرآن إلا أن الفروق ليست متباعدة بين هذه الروايات وبين رواية هلال وعاصم المتقدمة .
وقد ذكر هذه الرواية عن حميد الأعرج صاحب كتاب « المباني . . » وذكر بسنده عن قتادة رواية أخرى . انظر : « مقدمتان في علوم القرآن » ( ص 239 ) .
( 6 ) هكذا في النسخ ( خمسة ) وفي كتاب المصاحف لابن أبي داود : ( خمس ) وهو الصواب .
( 7 ) هكذا في النسخ ( سبعين ) وهو تحريف لكلمة ( تسعين ) .
( 8 ) آل عمران ( 197 ) .مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ.
( 9 ) الأعراف ( 2 ) .
( 10 ) هود ( 40 ) وهي قوله تعالى :حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ . . .الآية .