وفد ثقيف ، وحين قالت اليهود : ليست هذه بأرض الأنبياء « 1 » .
وقوله
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ . .
« 2 » .
وزاد مقاتل :
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ . .
« 3 » .
و
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا
« 4 »
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ . .
« 5 » .
هامش
( 1 ) هذه الآيات التي ذكرها السخاوي وقال : انها مستثناة من سورة الإسراء ، ذكرها الإمام القرطبي بتمامها 10 / 203 .
وكذلك الشوكاني 3 / 205 .
وقال القرطبي عند تفسير قوله تعالىوَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ . .. . هذه الآية مدنية . . .
وذكر مقالة اليهود معزوة إلى ابن عباس . .
وقيل : أنها مكية .
قال مجاهد وقتادة : نزلت في همّ أهل مكة بإخراجه . .
وهذا أصح ، لأن السورة مكية ، ولأن ما قبلها خبر عن أهل مكة ، ولم يجر لليهود ذكر . اه وراجع تفسير الطبري 15 / 132 ، وابن كثير 3 / 53 وراجع كذلك أسباب النزول للسيوطي ص 476 .
ومن هذا يظهر ان الآية مكية ، خصوصا وأن أبا حيان 6 / 3 ، والألوسي 15 / 2 حكيا الاجماع بالقول بمكية السورة كلها ، وإن كانا قد ذكرا الآيات التي قيل إنها استثنيت ومنها الآيات التي ذكرها السخاوي .
( 2 ) الإسراء ( 80 ) .
روى الترمذي بسند صحيح عن ابن عباس قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمكة ، ثم أمر بالهجرة ، فنزلتوَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ . . .الآية اه . سنن الترمذي 8 / 574 يقول السيوطي في أسباب النزول : 480 ، بعد ذكره الحديث الترمذي وهذا صريح في أن الآية مكية .
وأخرجه ابن مردويه بلفظ أصرح منه . اه .
( 3 ) الإسراء ( 60 ) .
وممن قال : أن الآية مدنية أصحاب المصنفات الآتية :
القرطبي في تفسيره 10 / 203 ، وأبو حيان 6 / 3 ، والشوكاني 3 / 205 والألوسي 15 / 2 ، والخازن 4 / 104 ، والسيوطي في الاتقان 1 / 41 .
( 4 ) حرفت في « د » إلى « يؤمنوا » .
( 5 ) الاسراء ( 107 ) .
وانظر المصادر السابقة .