سورة النحل
وقال الكلبي : النحل مكية ، غير أربع آيات .
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا . . .
« 1 » « 2 » .
والثانية
وَإِنْ عاقَبْتُمْ . . .
وما يليها إلى آخر السورة « 3 » ، ووافقه مقاتل « 4 » . وزاد خامسة
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً . .
« 5 » .
سورة الإسراء
وقال الكلبي : في سورة
سُبْحانَ . .
.
آيات مدنيات ، قوله عزّ وجلّ :
وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ . .
« 6 » نزلت حين جاءه
هامش
( 1 ) النحل ( 110 ) .
( 2 ) ومن الذين قالوا : إن هذه الآية مدنية الواحدي في أسباب النزول 162 والقرطبي 10 / 65 ، وأبو حيان 5 / 472 ، والثعالبي في الجواهر الحسان 2 / 324 ، والألوسي في روح المعاني 14 / 240 .
( 3 ) النحل ( 126 - 128 ) .
( 4 ) أورد السيوطي عدة روايات عن ابن عباس وأبي هريرة والشعبي تدل على أن الآيات الثلاث من آخر سورة النحل مدنية .
راجع الإتقان 1 / 24 عند كلامه على معرفة المكي والمدني . و 1 / 41 عند كلامه على ما استثنى من المكي والمدني ، و 1 / 54 عند كلامه عن الحضري والسفري .
وانظر : الدر المنثور 5 / 107 .
ويعد هذا مؤيدا لكلام السخاوي القائل بأن الثلاث الآيات من آخر سورة النحل مدنية .
وأما الآية الأولى من هذه الآيات الثلاث وهيوَإِنْ عاقَبْتُمْ . . .فقد قال القرطبي 10 / 201 ، أطبق جمهور أهل التفسير إن هذه الآية مدنية ، نزلت في شأن التمثيل بحمزة في يوم أحد ، وكذلك قال الثعالبي في تفسيره 2 / 327 .
( 5 ) النحل ( 112 ) .
وقد ذكر هذا القول عن مقاتل الخازن في تفسيره 4 / 65 ، وتابعه صاحب الفتوحات الإلهية 2 / 556 ، لكن أبا حيان 5 / 542 يرجح أنها مكيّة بدليل سياق الآية التي بعدها ، وهي قوله تعالىوَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ . ..
ومنشأ الخلاف في كونها مكية أو مدنية مبني على تحديد المراد بالقرية التي ضربها اللّه مثلا ، هل هي مكة أم المدينة أم أي قرية دون تعيين . وحمل الآية على العموم أظهر لأنه يعم جميع متناولاتها ، ومكة والمدينة يدخلان دخولا أوليا .
راجع في هذا التفسير الطبري 14 / 186 . والقرطبي 10 / 194 ، والبحر المحيط : 5 / 542 ، والجواهر الحسان 2 / 324 ، وفتح القدير 3 / 199 .
( 6 ) الإسراء ( 76 )وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها . . ..