لإشباع حركة العين ، مثل « ينباع ، ومنتزاح » قال : ويجوز : أن تبدل تاء الجمع هاء ، عند بعضهم تشبيها لها « بسعلاه » « 1 »
30 - قوله تعالى : « سَحابٌ ظُلُماتٌ » :
يقرأ « سحاب » - بالرفع ، والتنوين - و « ظلمات » - بالجر ، والتنوين ، وهو بدل من « ظلمات » الأولى .
ويجوز أن يكون صفة « لبحر » أي : بحر ، ذي ظلمات . « 2 »
31 - قوله تعالى : « الظَّمْآنُ » :
يقرأ - بفتح الميم - وهذا شاذ في الصفات ، وإنما جاء في الأسماء ، مثل « ورشان » . وفي المصدر ، مثل « غليان » .
ويجوز أن يكون
« الظَّمْآنُ »
هنا مصدرا ، أي : يحسبه ذو الظّمأ . « 3 »
32 - قوله تعالى : « وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ » :
يقرأ - ينصب الراء ، والواو : على هذا بمعنى « مع » أي : ليسبّح له الملائكة ، والناس ، مع الطير « 4 » ، كما قال
« يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ »
« 5 »
33 - قوله تعالى : « عَلِمَ صَلاتَهُ » :
يقرأ - بضم العين ، وكسر اللام - على ما لم يسم فاعله .
هامش
( 1 ) يقول أبو البقاء : « . . . والياء في « قيعة » بدل من واو ؛ لسكونها ، وانكسار ما قبلها ؛ لأنهم قالوا في « قاع » : أقواع » ، ويقرأ « قيعات » وهو جمع « قيعة » ويجوز أن تكون الألف زائدة ، كألف « سعلاة » فيكون مفردا » . 2 / 972 التبيان ، وانظر 2 / 113 المحتسب ، وانظر 6 / 460 البحر المحيط .
( 2 ) انظر 2 / 972 التبيان . وانظر 6 / 492 البحر المحيط .
وقال أبو البقاء : « ويقرأ « سحاب ظلمات » بالإضافة ، والجر ، على جعل الموج المتراكم بمنزلة السحاب ، ويقرأ « سحاب » بالرفع ، والتنوين ، و « ظلمات » بالجر على أنها بدل من « ظلمات » الأولى » 2 / 973 التبيان .
( 3 ) انظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم - بتحقيقنا - ص 434 ، . . .
( 4 ) في التبيان و « الطير » هو معطوف على « من » و « صافات » حال من الطير » . 2 / 974 .
وانظر 6 / 463 البحر المحيط . وفيه أن « الطير » - على النصب ، مفعول معه .
( 5 ) من الآية 10 من سورة سبأ .