ويقرأ - بضم الياء ، والدال ، مشددا - على ما لم يسم فاعله ، وماضيه « وقد » والتذكير يعود إلى المصباح « 1 »
26 - قوله تعالى : « تَمْسَسْهُ نارٌ » :
يقرأ بالياء ؛ لأن التأنيث ، غير حقيقي « 2 »
27 - قوله تعالى : « يُسَبِّحُ » :
يقرأ - بفتح التاء ، والباء ، والحاء ، مشددا - مثل « تكلم » أي : صار مسبّحا .
ويقرأ - بضم التاء ، وكسر الباء ، وضم الحاء ، مشددا - على تأنيث الجمع « 3 »
28 - قوله تعالى : « تَتَقَلَّبُ » :
يقرأ بتاء واحدة مشددة ، وحذف الثانية « 4 » ، مثل قوله :
« لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ »
« 5 »
29 - قوله تعالى : « بِقِيعَةٍ » :
بقرأ بألف على الجمع ، ويقف بالتاء ، مثل « مسلمات » .
وحكى ابن مريم : أنه يوقف عليها بالهاء ، قال : والألف على هذا زائدة ؛
هامش
( 1 ) في التبيان : « توقد » بالتاء ، والفتح على أنه ماض ، وتوقد : على أنه مضارع والتاء لتأنيث الزجاجة ، والياء على معنى المصباح » . 2 / 970 . وانظر 2 / 110 المحتسب وانظر 6 / 456 البحر المحيط .
( 2 ) قال أبو الفتح : ومن ذلك قراءة ابن عباس « ولو لم يمسسه نار » بالياء . . . . » 2 / 111 المحتسب . وانظر 3 / 242 الكشاف .
( 3 ) قال أبو البقاء : « ويسبح » - بكسر الباء ، والفاعل « رجال » ، وبالفتح ، على أن يكون القائم مقام الفاعل « له » أو « فيها » و « رجال » مرفوع بفعل محذوف ، كأنه قيل من يسبحه ؟ فقال : رجال ، أي يسبحه رجال ، وقيل : هو خبر مبتدأ محذوف ، أي : المسبح رجال ، وقيل التقدير : « فيها رجال » . 2 / 97 التبيان . وانظر 3 / 242 الكشاف . وانظر 6 / 458 البحر المحيط .
( 4 ) 6 / 459 البحر المحيط .
( 5 ) من الآية 105 من سورة هود .