14 - قوله تعالى : « نُسارِعُ » :
يقرأ بالياء ، أي : يسارع اللّه .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بفتح الراء ، على ما لم يسمّ فاعله .
ويقرأ « نسرع » - بنون مضمومة ، من غير ألف ، أي نسرع لهم بكذا ، من « أسرع » .
ويقرأ بالياء ، وفتح الراء ، من غير ألف على ما لم يسمّ فاعله .
والقراءتان مبنيتان على الماضي : « وأسرع ، وسارع » بمعنى « 1 » .
15 - قوله تعالى : « وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ » :
يقرأ - بفتح الياء ، وألف بعدها ، وماضيه « أتى » مقصورا ، أي : فعل الشئ ، وعلى هذا قرىء « ما أتوا » مقصورا .
أي : يفعلون ما فعلوا على بصيرة ، وهم خائفون من اللّه « 2 » .
16 - قوله تعالى : « أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ » :
يقرأ - بكسر الهمزة - على أنه مستأنف .
ومن فتح جعله معمولا « لوجلة » ، أي : لأنّهم « 3 » .
17 - قوله تعالى : « يُسارِعُونَ » :
يقرأ - بغير ألف « من أسرع » .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بفتح الراء ، أي : يوفقون للإسراع ، فهو على ما لم يسمّ فاعله « 4 » .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ « نسارع » بالياء ، والنون ، وعلى ترك تسمية الفاعل ، و « تسرع » بغير ألف » .
2 / 957 التبيان . وانظر 2 / 94 المحتسب ، وانظر 3 / 191 الكشاف ، وانظر 6 / 410 البحر المحيط .
( 2 ) انظر 2 / 957 التبيان ، وانظر 2 / 95 المحتسب . وانظر 6 / 410 البحر المحيط .
( 3 ) قال أبو حيان في البحر المحيط « وقرأ الأعمش « إنّهم » بالكسر . » 6 / 411 ، وانظر 2 / 958 التبيان .
( 4 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة الحر النحوي « نسرع لهم » وقرأ عبد الرحمن بن أبي بكرة « يسارع لهم » وروى عنه - أيضا - يسارع لهم » - بفتح الراء ، والذي قبله بكسر الراء ، وقراءة الناس « تسارع » - بالنون ، والألف . . . . » 2 / 94 ، 95 المحتسب .