9 - قوله تعالى : « لَيُصْبِحُنَّ » :
يقرأ بالتاء ، على الخطاب - وهو ظاهر - « 1 » .
10 - قوله تعالى : « أُمَّةً واحِدَةً » :
يقرأ بالرفع ، وقد ذكر في الأنبياء « 2 » [ في قوله تعالى
« أُمَّتُكُمْ »
الآية 92 ] .
11 - قوله تعالى : « زُبُراً » :
يقرأ - بإسكان الباء - وهو من تخفيف المضموم ، مثل « رسل ، وكتب » .
ويقرأ - بفتح الباء - وهو جمع « زبرة » مثل « ظلمة ، وظلم » .
ويقرأ - بفتحها - والأشبه : أن يكون بمعنى « المزبور » « كالقبض » بمعنى « المقبوض » ، و « النقص » بمعنى « المنقوص » « 3 » .
12 - قوله تعالى : « غَمْرَتِهِمْ » :
يقرأ بألف على الجمع ؛ لأن كل واحدة له غمرة « 4 » .
13 - قوله تعالى : « أَنَّما نُمِدُّهُمْ » :
يقرأ - بكسر الهمزة - وهو ضعيف - ؛ لأنّ « يحسب » يحتاج إلى مفعولين ، و « أن » تسدّ مسدّهما .
والأشبه : أن يكون أجرى « يحسب » مجرى القسم ، أي : « واللّه إنما نمدّهم » .
ويجوز : أن يكون حذف مفعول « يحسب » ، ثم استأنف ، فقال :
« أَنَّما نُمِدُّهُمْ »
« 5 » .
هامش
( 1 ) انظر 6 / 406 البحر المحيط .
( 2 ) انظر 2 / 926 التبيان . وانظر 3 / 190 الكشاف .
( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ « زبرا » جمع « زبور » أي : كتبا مختلفة ، يعنى : جعلوا دينهم أديانا . . . « وزُبُراً »مخففة الباء « كرسل في رسل » - 3 / 191 . وانظر 2 / 957 التبيان .
( 4 ) قال جار اللّه : « وعن علي ( رضى اللّه عنه ) « في غمراتهم . . . » 3 / 191 الكشاف . وانظر 6 / 409 البحر المحيط .
( 5 ) انظر 6 / 409 البحر المحيط .