5 - قوله تعالى : « وَصِبْغٍ » :
يقرأ « وصبغا » بالنصب ، أي : وتنبت ، أي : تخرج صبغا « 1 » .
ويقرأ ، « وصباغ » - بألف - ، وكلاهما يؤتدم به .
6 - قوله تعالى : « رَبِّ انْصُرْنِي » :
يقرأ - بضم الباء - كقوله : « يا رجل » وهو غير جائز عند البصريين ؛ لأن « يا » لا تحذف مع النكرة ، وأجازه الكوفيون « 2 » .
7 - قوله تعالى : « منزلا مباركا » :
يقرأ - بفتح الميم ، وكسر الزاي - وهو : موضع النزول .
ويقرأ « منازل » - بالجمع - إلا أنه قرأ « مباركا » .
والأشبه أن يكون : صفة لمصدر محذوف ، أي : أنزلني منازل ، إنزالا مباركا .
ويجوز : أن يكون أفرد في موضع الجمع ؛ لظهور المعنى « 3 » ، كما قال :
« يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا »
« 4 » .
8 - قوله تعالى : « هَيْهاتَ » :
يقرأ - بإسكان التاء - على نية الوقف ، وقيل : أبدل الياء تاء : هيهية ، ووزنها - في الأصل « فعفال » ؛ لأنه من مضاعف الهاء ، والياء .
ويقرأ - برفع التاء ، منونا - فيجوز : أن يكون جعله اسما معربا مبتدأ و
« لِما
هامش
( 1 ) وهي قراءة شاذة : انظر 2 / 952 التبيان ، وانظر 6 / 401 البحر المحيط .
( 2 ) قد ذكر الخلاف ابن الناظم في شرحه للألفية : وذكر أن الحذف مقصور على السماع عند البصريين ، وقياسي عند الكوفيين . انظر ص 566 شرح ابن الناظم للألفية - بتحقيقنا .
( 3 ) قال أبو البقاء : « يقرأ بفتح الميم ، وكسر الزاي » ، وهو مكان ، أو مصدر بمعنى الإنزال ، وهو مطاوع « أنزلته » ، ويقرأ بضم الميم ، وفتح الزاي ، وهو مصدر بمعنى الإنزال ، ويجوز أن يكون مكانا ، كقولك :
أنزل المكان ، فهو منزل . 2 / 953 التبيان . وانظر 6 / 402 البحر المحيط ، وانظر 3 / 185 الكشاف .
( 4 ) من الآية 67 من سورة غافر .