تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

47 - قوله تعالى : « وَالْفُلْكَ » .

يقرأ بالرفع : على أنه مبتدأ ، و
« تَجْرِي »
خبره ، والجملة في موضع الحال ، ويجوز أن تكون مستأنفة « 1 » .

48 - قوله تعالى : « فَلا يُنازِعُنَّكَ » .

يقرأ « ينزعنّك - بفتح الياء ، من غير ألف ، أي : فلا يخرجنّك « 2 » من دين » « 3 » .

49 - قوله تعالى : « تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ » .

يقرأ بالياء ، على ما لم يسمّ فاعله ، و « المنكر » مرفوع « 4 » .

50 - قوله تعالى : « النَّارُ وَعَدَهَا » .

يقرأ بالرفع ، على أنه مبتدأ ، و
« وَعَدَهَا »
خبره ، أو على تقدير : هو النار ، فيكون « وعدها » مستأنفا . ويقرأ بالنصب ، بتقدير فعل مضمر ، أي : وعد النار ، ثم فسّره بالفعل ، الذي بعده . ويقرأ بالجر على البدل من « شرّ » « 5 » .
هامش
وقال جار الله : « قرئ » مخضرة أي : ذات خضر ، على مفعلة ، كمبقلة ، ومسبعة » 3 / 168 الكشاف ، وانظر 6 / 387 البحر المحيط . ( 1 ) قال جار الله : « وقرئ » والفلك » بالرفع على الابتداء . » 3 / 169 الكشاف . ويقول أبو البقاء : « والفلك » في نصبه وجهان : أحدهما : هو منصوب « بسخّر » معطوف على « ما » . والثاني : هو معطوف على اسم « إنّ » 2 / 947 التبيان . ( 2 ) سقط من ( ب ) لفظ ومن دينك » . ( 3 ) في التبيان : « ويقرأ « ينزعنك » - بفتح الياء ، وكسر الزاي ، وإسكان النون ، أي : لا يخرجنك » 2 / 948 ، وانظر 2 / 85 المحتسب ، وانظر 6 / 388 البحر المحيط . ( 4 ) انظر 6 / 388 البحر المحيط . ( 5 ) قال أبو البقاء : « النار » يقرأ بالرفع ، وفيه وجهان :