ويقرأ - بضم الجيم ، وسكون الدال - وهو من تخفيف المضموم ، مثل « كتب ، ورسل » . « 1 »
10 - قوله تعالى : « شَتَّى » :
يقرأ « شتّى » - بفتح التاء منونة .
والوجه فيه : أنه جعل الألف فيه للإلحاق مثل « تترا » ولو كانت للتأنيث لم يجز تنوينها ، ولو كانت « شتّ » - بغير ألف لرفعت ؛ لأنها خبر القلوب . « 2 »
ويقرأ « أشتّة » - بهمزة مفتوحة ، وكسر الشين ، وتاء منونة ، والتاء للتأنيث .
وهو جمع « شتيت » مثل « عزيز ، وأعزّة » .
ويقرأ « أشتّ » - بهمزة مفتوحة ، وفتح الشين ، والتاء مضمومة ، غير منونة .
وهو خبر « قلوبهم » ولم يصرف للوصف ، ووزن الفعل .
والتقدير : أشت من غيرها : لفظه مفرد ، وإن كان المبتدأ جمعا ؛ لأن ، أفعل لا يثنى ، ولا يجمع .
11 - قوله تعالى : « عاقِبَتَهُما » :
يقرأ - بالرفع - على أنه اسم « كان » وما بعده الخبر . « 3 »
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « والجدار : واحد في معنى الجمع ، وقد قرئ من وراء جدر ، وجدر ، على الجمع » 2 / 1216 التبيان ، وانظر 8 / 249 البحر المحيط .
( 2 ) قال أبو حيان :
« وقرأ الجمهور : « شتى بألف التأنيث . . . . » 8 / 249 البحر المحيط .
وقال ابن خالويه : « وقلوبهم : « أشت » : ابن مسعود . ص 154 الشواذ .
وانظر الجامع لأحكام القرآن 8 / 6515 .
( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور » عاقبتهما » بنصب التاء ، والحسن ، وعمرو بن عبيد ، . . . . . برفعها » 8 / 250 ، وانظر الشواذ ص 154 ، والإتحاف ص 538 .
قال القرطبي : « . . . ونصب « عاقبتهما » على أنه خبر « كان » والاسم « أنهما في النار » .
وقرأ الحسن « فكان » « عاقبتهما » بالرفع على الضد من ذلك » 8 / 6521 الجامع لأحكام القرآن .
وانظر 8 / 250 البحر المحيط ، وانظر الإتحاف ص 538 . وانظر ص 154 الشواذ .