ويقرأ - بكسر النون ، وحذف الياء ؛ لدلالة الكسرة عليها ، وإحدى النونين « 1 » ، كما ذكرنا في « تبشّرون » « 2 » .
21 - قوله تعالى : « أَمْ أَنَا خَيْرٌ » .
يقرآن - بمد الهمزة - وهي لغة في « أنا » ، وقيل : قدموا الألف ، التي بعد النون إلى ما قبلها ، ومنه قول عدىّ بن زيد « 3 » :
يا ليت شعري ، وآن ذو غنى * متى أرى شربا حوالي أصيص
22 - قوله تعالى : « أَسْوِرَةٌ » .
يقرأ « أساور » - بألف بعد السين - على « أفاعلة » والواحد « إسوار » وهي لغة في « سوار » ، وهو جمع آخر « لإسوار » وقيل : جمع جمع .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بغير ياء ، والأصل : بثبوت الياء ، وحذفت تخفيفا « 4 » .
23 - قوله تعالى : « سَلَفاً » .
يقرأ - بضمّتين - وهو جمع « سلف » مثل « أسد ، وأسد » .
ويقرأ - بضم السين ، وسكون اللام - وهو من : تخفيف المضموم ، مثل « أسد » .
ويقرأ بضم السين ، وفتح اللام ، وقياسه : أن يكون جمع « سلفة » مثل « ظلمة ، وظلم » « 5 » .
هامش
( 1 ) في البحر المحيط « وقرأ مهدي بن الصغير « يبصرون » بياء الغيبة » . 8 / 22 » .
( 2 ) من الآية 54 من سورة الحجر ، وانظر 2 / 784 ، 785 التبيان .
( 3 ) عدى بن زيد العبادي . . . كان يسكن الحيرة . . . انظر 1 / 231 الشعر والشعراء .
والبيت في لسان العرب ، مادة ( أصص ) وهو لعدى بن زيد وهو من السريعيا ليت شعري وأنا ذو غنى * متى أرى شربا حوالي أصيصواستشهد به أبو البقاء بمد همزة « أنا » فيقال « آن » .
( 4 ) في التبيان : « أسورة » : جمع « سوار » وأما « أساور » فجمع « إسوار » أو جمع أسورة : جمع الجمع ، وأصله « أساوير » فجعلت الياء عوضا عن التاء » . وانظر 8 / 23 البحر المحيط .
( 5 ) في التبيان : « فأما « سلفا » فواحد في معنى الجمع ، مثل الناس ، والرهط ، وأما « سلفا » . بضمتين