أي : قلوبنا أوعية للعلم ، فما بالها لا تعرف قولك ؟ .
ومن سكن جاز أن يكون سكن المضموم ، وأن يكون جمع « أغلف » مثل « أحمر ، وحمر » .
128 - قوله تعالى : « وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ »
:
- بالتخفيف - ويقرأ - بالتشديد للتكثير .
129 - قوله تعالى : « كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ »
« 1 » :
- بالرفع - على الصفة ، ويقرأ - بالنصب على الحال من الضمير في الجار ، أو على أنه وصف النكرة ، فقربت من المعرفة .
وهكذا قوله : « رسول مصدّق » .
130 - قوله تعالى : « بِمُزَحْزِحِهِ »
:
هو من « زحزحته » ، أي : أبعدته « 2 » .
ويقرأ « بمنزحه » وهو من « نزح » ، و « أنزحته » : إذا أبعدته - أيضا - وفيه بعد ؛ لأن الأكثر في الاستعمال في « نزحت الماء ، ونزح الماء » .
131 - قوله تعالى : « لِجِبْرِيلَ »
« 3 » :
فيه قراءات كثيرة ، كل منها لغة ، والكلمة أعجمية ، وقد تلاعبت بها العرب « 4 » ، وكذلك « وميكال « 5 » » .
هامش
( 1 ) « مصدق » - بالرفع - صفة لكتاب وقرئ شاذّا بالنصب على الحال .
وفي صاحب الحال وجهان : أحدهما : الكتاب ؛ لأنه وصف ، فقرب من المعرفة .
والثاني : أن يكون حالا من الضمير في الظرف ، ويكون العامل الظرف ، أو ما يتعلق به الظرف ، ومثله« رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ ».
( 2 ) في اللسان مادة « زحح » ، قال تعالى :« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ ، وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ » ،زحزح ، أي :
نحى ، وبعد » .
( 3 ) في الكشافة : « وقرئ جبرئيل » . . . و « جبرئل » بحذف الياء ، و « جبريل » - بحذف الهمزة ، وجبريل بوزن قنديل ، وجبرالّ - بلام شديدة . . . » الكشاف 1 / 169 . .
( 4 ) انظر 1 / 170 .
( 5 ) الكشاف : في قراءة « ميكال » . وانظر 1 / 321 النهر .