والقربان « 1 » . والإتيان « 2 » .
123 - قوله تعالى : « أُسارى »
:
الجمهور : على « فعالى » مثل « كسالى » .
ويقرأ « أسرى » : جمع « أسير » مثل « جريح ، وجرحى « 3 » » .
124 - قوله تعالى : « تُفادُوهُمْ »
:
- بالفتح ، من غير ألف ، ويقرأ « تفادوهم » وماضيه « فادى » وهو من باب « المفاعلة ، الواقعة من اثنين ، لأن الفداء يكون بالبدل ، والقبول « 4 » .
125 - قوله تعالى : « تردون » :
- بالتاء - على الخطاب - كالذي قبله ، وبالياء على الغيبة ، حملا على من يفعل « 5 » .
126 - قوله تعالى : « يُخَفَّفُ »
:
قرئ شاذا - بالنون - على تسمية الفاعل ، و « العذاب » - بالنّصب .
127 - قوله تعالى : « قُلُوبُنا غُلْفٌ »
« 6 » :
الجمهور : على إسكان اللام ، وقرئ - بضمها - على أنه جمع « غلاف »
هامش
( 1 ) في المختار ، مادة « ق . ر . ب » : « قرب » - بالضم - قربانا - بضم القاف ، أي : دنا . . . و « قربه » - بالكسر - قربانا : أي دنا منه . » .
( 2 ) في المختار ، مادة « أ . ت . ى » : الإتيان : المجيء ، وقد أتاه من باب « رمى » وإتيانا . أيضا - و « أتاه يأتوه أتوة » لغة فيه . . . » .
( 3 ) قال أبو البقاء في التبيان : « ويقرأ بضم الهمزة ، وبفتحها ، مثل « سكارى ، وسكارى ، ويقرأ « أسرى » مثل « جريح ، وجرحى » ويجوز في الكلام « أسراء » مثل « شهيد ، وشهداء » .
( 4 ) في التبيان : « تفدهم » - بغير ألف ، و « تفادوهم » . . بالألف . وهو من باب المفاعلة ، فيجوز أن يكون بمعنى القراءة الأولى ، ويجوز أن يكون من « المفاعلة » التي تقع من اثنين ؛ لأن المفاداة كذلك تقع . . .
1 / 87 التبيان .
( 5 ) انظر التبيان . . 1 / 88 .
( 6 ) « غلف » - يقرأ - بضم اللام ، وهو جمع غلاف ، ويقرأ بسكونها ، وفيه وجهان :
أحدهما : تسكين المضموم ، مثل : « كتب وكتب » والثاني : جمع « أغلف » مثل « أحمر ، وحمر » وعلى هذا لا يجوز ضمه . التبيان 1 / 89 .