114 - قوله تعالى : « تَمَسَّنَا النَّارُ »
:
- بفتح التاء - وهو الأفصح ، وقرئ بكسرها ، وهي لغة من كسر « 1 » حرف المضارعة « 2 » .
115 - قوله تعالى : « خَطِيئَتُهُ »
: « 3 »
يقرأ على وجوه كثيرة كلها مفهوم ، إلا واحدة ، وهو « خطؤه » - بفتح الطاء ، وهمزة مضمومة ، وهي بعيدة .
والوجه فيه : أن يعيد التاء في « أخطات » إلى النسبة ، ويجعل « خطؤه » خبر مبتدأ ، محذوف ، أي : وهي خطؤه .
116 - قوله تعالى : « لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ »
:
الجمهور بالتاء : أي : وقلنا لهم .
وقرئ - بالياء - على الغيبة ، أي : أخذنا ميثاقهم ، موحدين ، أي : وهم لا يعبدون أو على : ألا يعبدون .
117 - قوله تعالى : « وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
:
- بضم الحاء ، وإسكان السين ، والتنوين .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بضم السين ، مثل « اليسر ، واليسر » .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه غير منون ، على « فعلى » والألف للتأنيث وهو ضعيف . لأن باب « فعلى » أن يستعمل بالألف واللام ، كقوله
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
[ الأعراف : 137 ] .
ويقرأ « حسنا » - بفتحتين - منونا ، أي : قولا حسنا ، وهو ضد القبيح « 4 » .
هامش
( 1 ) في « أ » كثر ، .
( 2 ) على تلتلة بهراء .
( 3 ) . . . قرأ الجمهور بالإفراد ، ونافع « خطيئاته » : جمع سلامة ، وبعض القراء « خطاياه ، جمع تكسير » 1 / 279 البحر المحيط .
( 4 ) قال أبو حيان في النهر : « . . . وقرئ « حسنا » ، وبضم السين ، وحسنى : فعلى ، وإحسانا . . . » 1 / 285 النهر .