تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

17 - قوله تعالى : « وَلا يُشْعِرَنَّ »

يقرأ - بفتح الياء ، وضم العين - ، « أحد » - بالرفع - على أنه فاعل .

18 - قوله تعالى : « إِنْ يَظْهَرُوا »

: يقرأ - بضم الياء - على ما لم يسم فاعله .

19 - قوله تعالى : « غَلَبُوا »

: يقرأ على ما لم يسم فاعله .

20 - قوله تعالى : « خَمْسَةٌ »

« 1 » : يقرأ - بفتح الميم - والأشبه : أنه لغة ، محمول على « عشرة » . ويقرأ - بفتح التاء - منونا - كأنه قال : ويذكرون خمسة . ويمكن أن يكون « يقولون » بمعنى « يظنون » ولكنه يضعف ؛ لأن « يظن » يتعدى إلى اثنين ، فإذا ذكر أحدهما لزم ذكر الآخر . ويمكن أن يجعل قوله « سادسهم كلبهم » الجملة : في موضع المفعول الثاني . وفيه بعد - أيضا - .

21 - قوله تعالى : « ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ »

: يقرأ - بإدغام الثاء في التاء - . والوجه فيه : أنه سكن الثاء ، ليصح إدغامها في التاء ، ومثله « لبثت » وفي المنفصل « ابعث تلك » « 2 » .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ شبل بن عباد عن ابن كثير بفتح ميم « خمسة » وهي لغة كعشرة . وقرأ ابن محيصن - بكسر الخاء ، والميم ، وبإدغام التاء في السين ، وعنه أيضا - إدغام التنوين في السين ، بغير غنة . » 6 / 113 ، 114 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة ابن محيصن « ثلاث رابعهم كلبهم » بإدغام ثاء ثلاثة في التاء ، التي تبدل في -
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 432 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد