تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ويقرأ - بسكون النّون ، وتخفيف الياء - والماضي « أنبأ » وهو بمعنى المشدّد . « 1 »

42 - قوله تعالى : « دَأَباً »

: فيه أربعة أوجه : أحدها : سكون الهمزة ، والثاني : فتحها - وهما لغتان ، وبقلب الهمزة ألفا - على التخفيف - كما قالوا في « رأس : راس » - وبضم الدال ، وفتح الهمزة - والأشبه : أن يكون جمع « دؤبة » مثل « ظلمة ، وظلم » ، ويكون مصدرا ، مثل « القربة ، والحنكة » « 2 »

43 - قوله تعالى : « يَعْصِرُونَ »

: فيه عدة أوجه : « 3 » أحدها : فتح الياء ، وكسر الصاد ، مخففا - على الغيبة .
هامش
( 1 ) انظر المختار ، مادة « ن . ب . أ » ( 2 ) قال أبو البقاء : « دأبا » منصوب على المصدر ، أي : قد تدأبون ، ودل الكلام عليه . ويقرأ - بإسكان الهمزة ، وفتحها ، والفعل منه : دأب دأبا ، ودئب دأبا ، ويقرأ بألف من غير همز ، على التخفيف « 2 / 734 التبيان . ( 3 ) قال أبو البقاء : « يعصرون » : يقرأ بالياء ، والتاء ، والفتح ، والمفعول محذوف ، أي : يعصرون العنب ، لكثرة الخصب . ويقرأ - بضم التاء ، وفتح الصاد ، أي : تمطرون ، وهو من قوله : « من المعصرات » . 2 / 734 ، 735 التبيان . وانظر المحتسب 1 / 344 . وانظر 4 / 3434 الجامع لأحكام القرآن وقد ذكر أبو حيان القراءات . ونسوقها ملخصة فيما يلي : - قرأ الاخوان « تعصرون » بالتاء على الخطاب ، وباقي السبعة بالياء على الغيبة * ، والجمهور : على أنه من عصر النبات كالعنب ، والقصب والزيتون ، والسمسم ، والفجل ، وجميع ما يعصر . . . - وقرأ جعفر بن محمد ، والأعرج . . . « يعصرون » - بضم الياء ، وفتح الصاد ، مبنيا للمفعول . - وعن عيسى . . « تعصرون » - بالتاء على الخطاب ، مبنيا للمفعول . . . - وحكى النقاش : أنه قرئ « يعصّرون » بضم الياء وكسر الصاد وشدها من عصّر » مشددة للتكثير . - وقرأ زيد بن علي « وفيه تعصّرون » - بكسر التاء ، والعين ، والصاد ، وشدها وأصله « تعتصرون » فأدغم التاء في الصاد ، ونقل حركتها إلى العين ، وأتبع حركة التاء لحركة العين . . . . 5 / 315 ، 316 البحر المحيط . ( * ) قال الشاطبى . . . . . وخاطب يعصرون شمردلا .