تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
ويجوز أن يكون : يا ذي البشرى ، أي : احضرى ، فهذا وقتك ، كما قالوا : « يا حسرة » « 1 »

20 - قوله : « حُكْماً »

: يقرأ - بضم الكاف - على الاتباع .

21 - قوله تعالى : « وَراوَدَتْهُ »

: يقرأ - بتشديد الواو ، من غير ألف - وهو في معنى المشهور .

22 - قوله تعالى : « هَيْتَ لَكَ »

: يقرأ - بفتح الهاء ، والتاء ، من غير همز . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بكسر التاء - ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بضمها . ويقرأ - بالحركات الثلاث في التاء ، إلا أنه بالهمز - وكل ذلك لغات ، وهي اسم للفعل ، معناه : بادر : فمن كسر فعلى أصل التقاء الساكنين ، ومن فتح أراد الخفة ، ومن ضم جعله مثل « عوض ، وقبل » . ويقرأ : « هيئت » - برفع الهاء ، وتشديد الياء ، وكسرها ، والهمز ، وضم التاء . بمعنى : قرّبت لك ، أي : هيأنى اللّه لك ، أي : أعدنى . ويقرأ : « هيئت » - بضم الهاء - وهمزة بعدها ممدودة ، مرفوعة التاء - مثل « دعيت ، وهو في معنى القراءة التي قبلها .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ » يا بشراى . . على إضافتها إلى نفسه ، وفي قراءة الحسن ، وغيره « يا بشرى » . بالياء مكان الألف ، جعلت الياء بمنزلة الكسرة ، قبل ياء الإضافة ، وهي لغة مشهورة ، سمعت أهل السروات يقولون في دعائهم : يا سيدي ، ومولى ، وعن نافع يا بشراى - بالسكون - وليس بالوجه ، لما فيه من التقاء الساكنين على غير حدة ، إلا أن يقصد الوقف » . 2 / 453 الكشاف . وانظر 1 ، 336 المحتسب . وانظر 5 / 291 البحر المحيط . انظر 2 / 726 ، 727 التبيان .