تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

50 - قوله تعالى : « رَحِمَ رَبُّكَ » .

يقرأ - بضم الراء ، وكسر الحاء - على ما لم يسمّ فاعله . و « ربك » مرفوع بفعل آخر ، تقديره : كأنه قال : من يرحمه ؟ فقال : يرحمه ربّك . كما قال تعالى :
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ
[ النور : 36 ] قال : رجال » أي : يسبّحه رجال . ومنه قول الشاعر « 1 » :
ليبك يزيد ضارع لخصومة * ومختبط مما تطيح الطوائح
أي : يبكيه ضارع . . .
هامش
( 1 ) الشاعر : الحارث بن نهيك ، أو نهشل بن مري » . والبيت من الطويل . وقد استشهد به صاحب الكتاب ( رحمه اللّه ) في 1 / 145 . يقول سيبويه : وإنشاد بعضهم للحارث بن نهيك ، . .ليبك يزيد ضارع لخصومة * ومختبط مما تطيح الطوائحلما قال : « ليبك يزيد » كان فيه معنى « ليبك يزيد ، كما كان في القدم أنها مسألة كأنه قال : ليبك ضارع . . . » / 145 الكتاب . والشاهد فيه : « رفع المضارع بإضمار فعل ، دل عليه ما قبله ، كأنه لما قال : ليبك يزيد علم أن ثمّ باكيا يبكيه ، يجب بكاؤه عليه ، فكأنه قال : ليبك ضارع لخصومة ، ومختبط محتاج . . . » 1 / 145 تحصيل عين الذهب . وانظر المقتضب 3 / 282 ، وانظر 1 / 230 ، والخصائص 2 / 253 ، والخزانة 1 / 147 ، وهمع الهوامع 1 / 160 ، والدرر اللوامح 1 / 142 . وانظر شرح الأشمونى - بتحقيقنا - 1012 .