تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

4 - قوله : « لآتينهم » :

- بهمزة ، بعدها مدة - وقرئ بغير همزة . والوجه فيه : أنه ليّن الهمزة ، فصارت ألفا ، وحذف إحدى الألفين ، والباقية هي الأولى ؛ لأنها حرف المضارعة « 1 » وإنما ساغ ذلك : لما لزمتها اللام ، ولولا ذلك لم يجز ؛ لأن الألف لا يصح الابتداء بها . والصواب أن يقال في هذه القراءة : إن الهمزة ملينة ، وأنها لم تحذف .

5 - قوله : « لَمَنْ تَبِعَكَ »

: الجمهور : بفتح اللام - وهي تذكر لتلقّى القسم ، كقوله :
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ
[ الأحزاب : 60 ] . ويقرأ - بكسرها - أي : مدحورا ؛ لأجل من تبعك ، أو لتعذيب من تبعك ، أو لخزيهم « 2 » .

6 - قوله : « وُورِيَ »

: - بواوين : خفيفا - والواو الثانية بدل من ألف « وارى » . ويقرأ - بواو واحدة ، وتشديد الراء - من « وريت عن الشئ » إذا : تركته إلى غيره . ويجوز أن يكون « ورّيت الشئ » : إذا سترته ، فجعل التشديد عوضا من الألف « 3 » .
هامش
( 1 ) التوجيه ظاهر . ( 2 ) قال جار اللّه : « . . . واللام في « لمن تبعك » موطئة للقسم ، و « لأملأن » جوابه ، وهو سد مسد جواب الشرط . . . وروى . . . ولمن تبعك » - بكسر اللام بمعنى : لمن تبعك منهم هذا الوعيد . . . » 2 / 94 الكشاف . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ عبد اللّه بن مسعود « أورى » - بإبدال الواو همزة ، وهو بدل جائز ، وقرئ « ما ورى » . . بواو مضمومة ، من غير واو بعدها ، على وزن « كي » . . . » 4 / 278 النهر .