تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

99 - قوله : « فسوف يعلمون » :

- بالياء ، والتاء - وهو ظاهر .

100 - قوله : « زَيَّنَ

. . .
قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ »
: على ما لم يسم فاعله
« قَتْلَ » *
- بالرفع - ؛ لأنه القائم مقام الفاعل
« أَوْلادِهِمْ » *
- بالجمع - على الإضافة ،
« شُرَكاؤُهُمْ » *
بالرفع - على أنه الفاعل « لقتل » . أي :
قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ
« 1 » .

101 - قوله : « وَحَرْثٌ حِجْرٌ »

: - بكسر الحاء ، وفتحها ، وضمها ، والجيم في ذلك كله ساكنة ، بعد الحاء ، وهي لغات ومعناه : الحرام . ويقرأ « حرج » - بتأخير الجيم ، بعد الحاء ، وفيه وجهان : أحدهما : هو مقلوب ، قاله ابن جنى « 2 » . والثاني : هو مخفف من « حرج » أي « ضيق » بالتحريم .

102 - قوله : « بِزَعْمِهِمْ »

: يقرأ - بفتح الزاي ، والعين - وهي لغة ، في كل ثلاثي ، عينه حرف حلقي [ أي الحروف الستة التي تخرج من الحلق ، ه ، ع ، ح ، غ ، خ ] ، نحو « النهر ، والنهر ، والشعر ، والشّعر » « 3 » .
هامش
( 1 ) وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور« زَيَّنَ » *مبنيا للفاعل ، ونصب « قتل » مضافا إلى أولادهم ، ورفع شركاؤهم فاعلا بزين ، وإعراب هذه القراءة واضح . وقرأت فرقة : منهم السلمى ، والحسن . . . مرفوعا على إضمار فعل ، أي : زينه شركاؤهم ، هكذا خرجه سيبويه ، أو فاعلا بالمصدر . . . وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه نصب « أولادهم » وجر « شركائهم » ، فصل بين المصدر المضاف إلى الفاعل بالمفعول ، وهي مسألة مختلف في جوازها . . . » 4 / 229 البحر المحيط . وانظر شرح الأشمونى للألفية - بتحقيقنا - عند شرح قول ابن مالك : « فصل مضاف شبه فعل ما نصب . . . » . [ وقراءة ابن عامر ثابتة ، ومتصلة السند ، ولا يجوز لبعض القاصرين الطعن فيها ] . ( 2 ) قال ابن جنى « ومن ذلك قراءة أبي بن كعب . . . « حرت جرج » وقراءة الناس « حجر » 2 . ( 3 ) من تفريعات تميم للتخفيف .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 264 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد