تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

111 - قوله : « كُلَّ ذِي ظُفُرٍ »

: - بضم الفاء ، وإسكانها - لغتان .

112 - قوله : « وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ »

: يقرأ - على تسمية الفاعل ، و « بأسه » منصوب ، مفعول .

113 - قوله : « تَعالَوْا »

: الجمهور - بفتح اللام - ؛ لأن أصله أن يكون بعد اللام ألف ، فإذا حذفت بقيت الفتحة تدل عليها . ويقرأ - بالضم - وذلك : على حذف لام الكلمة ، فيصير مثل « قالوا » وقد جاء حذف اللام في مثل قولهم « المعل » وقالوا : « ما باليت به بالة » أي : بالية .

114 - قوله : « تَذَكَّرُونَ »

: - بالتخفيف - في الشاذ ، وهو ظاهر « 1 » .

115 - قوله : « وَأَنَّ هذا »

. يقرأ - بكسر الهمزة ، وسكون النون - وهي المخففة من الثقيلة . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بفتح الهمزة ، ولا يجوز أن تكون المكسورة بمعنى « ما » لأنه يفضى إلى المحال ، وإنما هي مخففة من الثقيلة : المفتوحة ، والمكسورة « 2 » .
هامش
- 2 / 12 الكتاب والشاهد فيه : تنوين « معزّى » لأنه مذكر ، وألفه للإلحاق « بهجرع » ونحوه ، ولذلك : وصفه بقوله : هدبا ، وهو : الكثير الهدب ، والقران : جمع قرن ، وهو المشرف من الأرض . . . » 1 / 12 تحصيل عين الذهب ، وانظر اللسان ، مادة ( قرن ) . ( 1 ) وقد جاء الشذوذ بسبب التخفيف ، الذي يضعف المعنى ، بخلاف التشديد . ( 2 ) قال أبو البقاء : « يقرأ - بفتح الهمزة ، والتشديد ، وفيه ثلاثة أوجه : - التقدير : ولأن هذا ، واللام متعلقة بقوله : « فاتبعوه » . - العطف على « ما حرم » ، أي : واتلو عليكم أن هذا صراطي . - العطف على الهاء : في « وصاكم به - وهو فاسد » . . .