تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ويقرأ - بفتح الياء ، وضم الراء - أي : لا يفرط قولهم ، أي : لا يسبق قبل وقته . - وكسر الراء قوم - والأشبه : أن يكون لغة « 1 » .

37 - قوله : « وَلَوْ رُدُّوا »

يقرأ - بكسر الراء - وقد تقدم ذكره .

38 - قوله : « مَوْلاهُمُ الْحَقِّ »

: - بالجر - على الصفة ، و - بالنّصب - على إضمار « أعنى » أو تقدير الرّد الحق ، وبالرفع - على تقدير : هو الحق « 2 » .

39 - قوله : « يُنَجِّيكُمْ »

: - بالتشديد ، والتخفيف - وهما ظاهران « 3 »

40 - قوله : « خُفْيَةً »

: - بضم الخاء ، وكسرها - لغتان . وقرئ - في الشاذ - « خيفة » ، من « الخوف » : أبدلت الواو ياء ، للكسرة قبلها ، وكذا في الإعراب « 4 » .

41 - قوله : « لَئِنْ أَنْجَيْتَنا »

: - على الخطاب - و « أنجانا » - على الغيبة - أي : أنجانا اللّه « 5 » .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « . . ويفرطون » - بالتشديد ، والتخفيف ، فالتفريط : الثواني ، والتأخير عن الحد ، والإفراط : مجاوزة الحد ، أي : لا ينقصون مما أمروا به ، أو لا يزيدون فيه » 2 / 32 الكشاف . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرئ « الحق » - بالنصب على المدح ، كقولك : الحمد للّه الحق » 2 / 33 الكشاف . ( 3 ) التشديد للتكثير ، كقاعدة التضعيف . ( 4 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ - بضم الخاء ، وكسرها ، وهما لغتان ، وقرئ « وخيفة » من « الخوف » وهو مثل قوله تعالىوَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً[ من الآية 205 من سورة الأعراف ] 1 / 504 ، 505 التبيان . ( 5 ) في التبيان « لئن أنجيتنا » على الخطاب ، أي : يقولون « لئن أنجيتنا » ويقرأ « لئن أنجانا » يعلى الغيبة ، وهو موافق لقوله « يدعونه » 1 / 505 .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 250 | أبو البقاء العكبري / عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد