تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

4 - قوله : « فاطِرِ السَّماواتِ »

: الجمهور : على الجرّ صفة لاسم اللّه ، ويقرأ - بالرفع - على تقدير : « هو فاطر » « 1 » .

5 - قوله : « وَهُوَ يُطْعِمُ »

: فيه ثلاثة أوجه : - ضم الياء ، وكسر العين ، أي : يرزق غيره ما يأكل . والثاني : فتح الياء ، والعين - وماضيه « طعم » أي : أكل ما يجد طعمه ، والضمير عائد إلى الولىّ ، لا إلى اللّه . والثالث : - فتح الياء ، وكسر العين - . والأشبه : أن يكون لغة في « طعم ، يطعم » .

6 - قوله : « وَلا يُطْعَمُ »

: الجمهور - بضم الياء ، وفتح العين - يعنى : أن اللّه يرزق ، ولا يرزق ، أي لا يأكل . ويقرأ - بضم الياء ، وكسر العين - وهو يرجع إلى الصنم . « 2 »
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : يقرأ بالجر ، وهو المشهور ، وجره على البدل من اسم « اللّه » وقرئ شاذا بالنصب ، وهو بدل من ولى . . . » 1 / 484 التبيان . انظر 4 / 85 البحر المحيط . وقال جار اللّه : « وقرئ « فاطر السماوات » بالجر صفة للّه ، وبالرفع على المدح ، وقرأ الزهري « فطر » 2 / 9 الكشاف . ( 2 ) قال أبو البقاء ، في : « وهو يطعم » - بضم الياء ، وكسر العين ، ولا يطعم » - بضم الياء ، وفتح العين ، وهو المشهور ، ويقرأ « ولا يطعم » - بفتح الياء ، والعين . والمعنى على القراءتين يرجع على اللّه ، وقرئ في الشاذ ، وهو يطعم » - بفتح الياء ، والعين ولا يطعم - بضم الياء ، وكسر العين ، وهذا يرجع إلى الولي ، الذي هو غير اللّه . 122 / 484 التبيان وانظر 2 / 9 الكشاف ، وانظر 4 / 85 ، 86 البحر المحيط .