تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ويقرأ « وأنة » - بالنون ، وفتح الهمزة على « أنّ أنّ » مؤكدة أي : وأن هذا الفضل منك « 1 »

89 - قوله : « تَعْلَمُ

، و
لا أَعْلَمُ »
: يقرأ - بفتح حرف المضارعة ، وبكسره - وهو لغة . « 2 »

90 - قوله : « الرَّقِيبَ »

: - بالنصب - على أن يكون « أنت » فصلا ، وبالرفع - على أن تكون « أنت » مبتدأ ، و « الرقيب » خبره « 3 »

91 - قوله : « الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »

: الجمهور : - بالرفع - على أنه فاعل « بينفع » . وقرئ « صدقهم » - بالنّصب - ذكره أبو علي في التذكرة ، وذكر في نصبه عدة أوجه : أحدها : أنه منصوب على المصدر ، أي : صدقوا صدقهم المعروف . والثاني : أنه مفعول به ، كما تقول : صدّقت ظنّى . والثالث : « بصدقهم » ، فحذف حرف الجر ، فوصل الفعل ، فنصب « 4 »
هامش
( 1 ) وهي قراءة اليماني : انظر 4 / 56 البحر المحيط . ( 2 ) على تلتلة بهراء ، وقد تقدم الكلام فيها مرارا . ( 3 ) قال أبو البقاء : « والرقيب » خبر كان ، و « أنت » فصل ، أو توكيد للفاعل . ويقرأ بالرفع : على أن يكون مبتدأ ، وخبرا في موضع نصب . 18 / 447 التبيان . ( 4 ) قال أبو البقاء : « وصدقهم » فاعل « ينفع » . وقد قرئ شاذا « صدقهم » - بالنصب - على أربعة أوجه : أحدها : أن يكون مفعولا له ، أي : لصدقهم . والثاني : أن يكون حذف حرف الجر ، أي : بصدقهم . والثالث : أن يكون مصدرا مؤكدا ، أي الذين يصدقون صدقهم ، كما تقول : تصدق الصدق . والرابع : أن يكون مفعولا به ، والفاعل مضمر في الصادقين ، أي : يصدقون الصدق ، كقوله : صدقته القتال ، والمعنى : يحققون الصدق » . 1 / 478 التبيان .