كذلك ، إلا أنه بالياء ، على تليين الهمزة .
والثالث : - بضم الباء ، بلا ياء ، ولا همز - .
ووجهه « 1 » : أنه أبدل من الهمزة ياء ، فصار مثل « قاضى » ثم حذفها في الجمع ، لالتقاء الساكنين .
والرابع : « الصابئين » - بالياء - مثل التي في البقرة « 2 » .
60 - قوله : « يَقْتُلُونَ »
:
- بالتخفيف ، والتشديد - .
61 - قوله : « فِتْنَةٌ »
:
- بالرفع - على أنه فاعل « كان » وهي التامة ، أي : لا توجد فتنة .
ويقرأ - بالنّصب - على أنه خبر « كان » ، واسمها مضمر فيها ، أي :
لا تكون البليّة ، أو الخصلة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ( ووجه ) .
( 2 ) ذكر أبو البقاء القراءات ، وخلاصتها ما يلي :
- تحقيق الهمزة ، على الأصل ، وبحذفها ، وضم الباء . . .
- بياء مضمومة : بإبدال الهمزة ياء ؛ لانكسار ما قبلها ، ولم يحذفها ، لتدل على أنها حرف يثبت .
- بالهمزة ، والنصب ، عطفا على الذين ، وهو شاذ في الرواية ، صحيح في القياس .
- المشهور في القراءة الرفع ، وفيها أقوال :
أ - النية به التأخير ، بعد خبر « إنّ » . . .
ب - العطف على موضع « إنّ » ، كقولك : « إن زيدا ، وعمرا قائمان ، وهذا خطأ ، لأن خبر « إنّ » لم يتم . . .
ج - الصابئون معطوف على الفاعل في « هادوا » وهذا فاسد ، . . .
د - خبر « الصابئين » محذوف من غير أن ينوى به التأخير ، وهو ضعيف - أيضا - . . .
ه - « الصابئون » في موضع نصب - على لغة بلحارث . . .
و - النون حرف إعراب :
1 / 451 ، 452 التبيان . وانظر 1 / 192 الكشاف .