والرابع عشر : « عابد » مثل « ضارب » وكل موضع كان فيه اسما كان الطّاغوت مجرورا بالإضافة « 1 » .
وقد قرئ « الطواغيت » - بالجمع « 2 » .
57 - قوله : « لُعِنُوا »
:
- بكسر العين - وأسكنها قوم - على التخفيف - كما تقول في « ضرب :
ضرب » « 3 » .
58 - قوله : « يَداهُ مَبْسُوطَتانِ »
:
- بالسين ، والصاد - .
وقرئ « بسطان » - بضم الباء ، وسكون السين - واحده « بسط » على مثال « فعل » .
والأشبه أن يكون : بضم الباء ، والسين - كما قالوا : « يد طلق ، وسرح » « 4 » ولكنه سكن المضموم تخفيفا ، كما سكنوا في « كتب ، ورسل » « 5 » .
59 - قوله : « وَالصَّابِئُونَ »
:
فيه أربعة أوجه :
- الهمز ، والرفع - على نية التأخير ، أي : ولا هم يحزنون ، و « الصابئون »
هامش
( 1 ) وانظر القراءات في البحر المحيط 3 / 519 ، 520 .
( 2 ) قال في البحر المحيط . . . « وقرأ الحسن « الطواغيت » .
( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ أبو السمال بسكون العين ، كما قالوا في عصر : عصرون وقال الشاعر :لو عصر منه البان ، والمسك انعصرويحسن هذه القراءة : أنها كسرة بين ضمتين ، فحسن التخفيف » . 3 / 523 البحر .
( 4 ) في ( أ ) ( وسرج ) .
( 5 ) قال أبو حيان : « وقرأ عبد اللّه « بسيطتان » يقال : يد بسيطة مطلقة بالمعروف وفي مصحف عبد اللّه « بسطان » يقال : يده بسط بالمعروف ، وهو على « فعل » كما نقول : ناقة صرح ، ومشية سجح . . . » 3 / 524 البحر .
وانظر الجامع لأحكام القرآن 3 / 2237 .