27 - قوله : « فَتُقُبِّلَ »
:
يقرأ « فقبل » - على ما لم يسمّ فاعله ، وماضيه « قبل » .
ويقرأ « فقبل » - على لفظ الماضي ، من غير تشديد - .
28 - قوله : « وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ »
:
- بالأوجه الثلاثة - .
29 - قوله : « لَأَقْتُلَنَّكَ »
:
- بتشديد النون ، وتخفيفها - وهو ظاهر « 1 » .
30 - قوله : « بِباسِطٍ يَدِيَ »
:
يقرأ - بالإضافة - والمعنى : على التنوين ، وإنما حذف تخفيفا .
31 - قوله : « فَطَوَّعَتْ »
:
يقرأ « فاطّوّعت - بالتشديد في الطاء - والواو - وأصله : « افتعلت » .
ويقرأ « فطاوعت » - بألف ، بعد الطاء - أي : انقادت ، والتقدير : إلى قتل أخيه ، فلما حذف حرف الجر ، وصل الفعل « بنفسه » « 2 » .
32 - قوله : « أَ عَجَزْتُ »
« 3 » ؟
يقرأ - بكسر الجيم - وهي لغة ، والفتح أكثر .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ زيد بن علي « لأقتلنك » - بالنون الخفيفة » . 3 / 461 البحر .
( 2 ) قال أبو الفتح :
« ومن ذلك قراءة الحسن بن عمران ، وأبى واقد ، والجراح ، ورويت عن الحسن .
« فطاوعت له نفسه » . . . ينبغي - واللّه أعلم - أن يكون هذا على أن قتل أخيه جذبه إلى نفسه ، ودعاه إلى ذلك ، فأجابته نفسه ، وطاوعته » .
وقراءة العامة : « فطوّعت له » أي : حسنته له ، وسهلته عليه » .
1 / 209 المحتسب .
( 3 ) انظر مختار الصحاح ، مادة ( ع ج ز ) : وانظر البحر المحيط 3 / 467 .