- وأسكن الحاء قوم ، مع الضم - أيضا ، وكل ذلك لغات « 1 » .
41 - قوله : « أَنَّ النَّفْسَ »
:
يقرأ - بتخفيف النون ، ورفع النفس - وهي مخففة من الثقيلة ، وما بعدها مبتدأ ، واسم « إنّ » محذوف ، مثل قوله « 2 » :
في فتية ، كسيوف الهند قد علموا * أن هالك كلّ من يحفى ، وينتعل
ومثله قوله تعالى :
وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ
[ الأعراف : 43 ] و
أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
[ الأعراف : 46 ] .
42 - قوله : « وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ »
:
يقرأ - برفع الأسماء - على أنه مبتدأ ، والجار والمجرور خبره .
« والأذن » يقرأ - بإسكان الذال - وهي لغة ، وهي من تخفيف المضموم .
43 - قوله : « وَلْيَحْكُمْ »
:
يقرأ - بإسكان اللام - لأنها تكسر مع غير الواو ، كقولك : « ليحكم زيد » فأخرجت على ذلك ؛ لأن الواو زائدة .
ويقرأ - بكسر اللام ، وفتح الميم - على أنه فعل مستقبل ، واللام بمعنى « كي » « 3 » .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « السحت » بالتخفيف ، والتثقيل ، و « السّحت » - بفتح السين - على لفظ المصدر من « سحته » . و « السّحت » - بفتحتين - و « السّحت » - بكسر السين . » 1 / 634 الكشاف .
( 2 ) القائل : الشاعر الأعشى ، والبيت من البسيط ، وقد استشهد به كثير من النحاة : يقول إمام أهل الصناعة : سيبويه : « وأمّا قول الأعشى . . . ويذكر البيت : « فإن » هذا على إضمار الهاء لم يحذفوا لأن يكون الحذف يدخله في حروف الابتداء ، بمنزلة « إنّ ، ولكنّ » ولكنهم حذفوا ، كما حذفوا الإضمار ، وجعلوا الحذف علما لحذف الإضمار ، في « إنّ » كما فعلوا ذلك في كأن » . 1 / 282 الكتاب ، كما استشهد بالبيت في 1 / 440 ، 480 ، وفي 2 / 123 ، وانظر الخصائص 2 / 441 ، والمحتسب 1 / 308 .
( 3 ) قال أبو البقاء : « يقرأ - بسكون اللام ، والميم - على الأمر ، ويقرأ - بكسر اللام ، وفتح الميم ، على أنها لام « كي » أي : وقفينا ليؤمنوا ، وليحكم . » 1 / 440 التبيان .