ويقرأ - بضم التاء ، وإسكان القاف ، وفتح الصاد ، مخففا - والتقدير :
تقصر صلاتكم ، فحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بكسر الصاد ، من « أقصرت » وهو مقابل للتشديد « 1 » .
107 - قوله : « يَفْتِنَكُمُ »
:
يقرأ - بضم الياء - والماضي « فتن ، وأفتن » لغتان « 2 » .
108 - قوله : « فَلْتَقُمْ »
:
يقرأ - بكسر اللام - على الأصل ، كما لو لم يكن قبلها فاء ، أو واو .
109 - قوله : « وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ »
يقرأ - بإثبات الياء - وهي من إشباع الكسرة .
وقيل : قدر الضمة ، ثم حذفها ، كما في الفعل الصحيح .
110 - قوله : « إِنْ تَكُونُوا »
« 3 » .
يقرأ - بفتح الهمزة - تقديره : ولا تهنوا لأن تكونوا ، فهي مصدرية .
111 - قوله : « تَأْلَمُونَ »
يقرأ « تيلمون » - بالياء ، بعد التاء - وهي لغة ، كما قالوا : « هو ييجل في توجل » « 4 »
هامش
( 1 ) قال الزمخشري :
« وقرئ « تقصروا » من « أقصر » وجاء في الحديث : « إقصار الخطبة : بمعنى تقصيرها ، وقرأ الزهري :
« تقصروا » - بالتشديد . . . » 1 / 558 الكشاف .
( 2 ) قال أبو حيان في قوله تعالى : « أن يفتنكم » :
« لغة الحجازيين « فتن » ولغة تميم وقيس ، « أفتن » . 3 / 338 النهر .
( 3 ) في ( أ ) ( إلا أن » .
( 4 ) قال أبو الفتح : « . . ومن ذلك قراءة أبى عبد الرحمن الأعرج » أن تكونوا تألمون » - بفتح الألف . . ونظر لذلك . . « لا تجبن عن قرنك لخوفك منه . . فمن اعتقد نصب « أن » بعد حذف الجر عنها ، « فإن » - هنا - منصوبة الموضع ، وهي على مذهب الخليل مجرورة الموضع باللام المرادة ، وصارت « أن » لكونها حرفا كالعوض في اللفظ من اللام ، « من ذلك قراءة يحيى » فإنهم ييلمون ، كما تيلمون . » 1 / 197 ، 198 المحتسب .