45 - قوله : « نُصْلِيهِ »
:
يقرأ - بفتح النون - على أنه من « صلاه يصليه » ، وهي لغة « 1 » .
46 - قوله : « كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ »
:
يقرأ « كبير » على لفظ الواحد ، ويريد به : الشرك « 2 » .
47 - قوله : « نُكَفِّرْ عَنْكُمْ »
:
يقرأ - بالياء - وهو ظاهر ، وكذلك
« نُدْخِلْكُمْ »
.
48 - قوله : « مُدْخَلًا »
:
- مضموم الميم - مصدر « أدخل » « 3 » .
ويقرأ - بفتح الميم - وهو مصدر « دخل » .
فالأول : مثل « الإدخال » . والثاني : مثل « الدخول » .
49 - قوله : « وَسْئَلُوا اللَّهَ »
:
يقرأ - بغير همز - من « سال يسال » مثل « خاف ، يخاف » « 4 » .
50 - قوله : « مَوالِيَ »
:
يقرأ - بحذف الياء ، منونا - وفيه بعد .
ووجهه : أنه استثقل الحركة على الياء ، بعد الكسرة ، فجعله كالمجرور ،
هامش
( 1 ) في البحر المحيط 3 / 233 : « قرأ الجمهور « نصليه » - بضم النون - وقرأ النخعي ، والأعمش - بفتحها - من « صلاه » ، ومنه « شاة مصلية » ، وقرئ - أيضا - « نصليه » مشددا ، وقرئ « يصليه » - بالياء - .
والظاهر : أن الفاعل هو ضمير يعود على اللّه . . . » وانظر 1 / 351 التبيان .
( 2 ) قال جار اللّه : « وقرئ « كبير ما تنهون عنه ، أي : ما كبر من المعاصي التي ينهاكم اللّه عنها ، والرسول » .
1 / 503 الكشاف .
( 3 ) قال أبو البقاء : « مدخلا » يقرأ - بفتح الميم ، وهو مصدر « دخل » والتقدير : وندخله ، فيدخل مدخلا ، أي : دخولا . . . وقيل « مدخل » هنا - المفتوح الميم مكان ، فيكون مفعولا به ، مثل « أدخلته بيتا » .
1 / 353 التبيان .
( 4 ) انظر التبيان 1 / 169 ، 352 .