يقرأ - بضم التاء ، وكسرها - والباء : على هذا زائدة ؛ لأنك تقول : « ذهبت بالشئ ، وأذهبت الشئ » « 1 » .
34 - قوله : « مُبَيِّنَةٍ »
:
يقرأ - بكسر الياء - وهو ظاهر « 2 » .
35 - قوله : « وَيَجْعَلَ اللَّهُ »
:
يقرأ - بضم اللام - على أن يكون الواو للحال ، أي : عسى أن تكرهوا شيئا في حال جعل اللّه .
36 - قوله : « وَالْمُحْصَناتُ »
:
يقرأ - بكسر الصاد - على تسمية الفاعل ، وقرئ « 3 » - بضم الصاد اتباعا لضمة الميم « 4 » .
37 - قوله : « كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ »
:
قد ذكر وجهه في الإعراب ، وقرئ « كتب اللّه » على أنه فعل ماض « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر كتابنا « الباء - ص 75 » .
وانظر الجنى الداني في حروف المعاني ص 37 .
( 2 ) وانظر 1 / 341 التبيان .
وقال القرطبي : « مبينة » - بكسر الياء - قراءة نافع ، وأبى عمرو ، والباقون - بفتح الياء - من « أبان الشئ » يقال : أبان الأمر بنفسه ، وأبنته ، وبينته ، وهذه القراءات كلها لغات فصيحة » . 2 / 1666 الجامع لأحكام القرآن .
( 3 ) سقط في ( أ ) ( وقرئ ) .
( 4 ) قال أبو البقاء : « والجمهور على فتح الصاد هنا ؛ لأن المراد بهن ذوات الأزواج ، وذات الزوج محصنة - بالفتح - ؛ لأن زوجها أحصنها ، أي : أعفها ، فأما المحصنات في غير هذا الموضع فيقرأ بالفتح ، والكسر ، وكلاهما مشهور ، فالكسر على أن النساء أحصن فروجهن ، والفتح على أنهن أحصن بالأزواج ، أو بالإسلام ، واشتقاق الكلمة من التحصين ؛ وهو المنع » . 345 ، 346 التبيان ، وانظر النهر 3 / 214 .
( 5 ) انظر ذلك في التبيان 1 / 346 .