25 - قوله : « يُورَثُ كَلالَةً »
:
يقرأ - بتشديد الراء :
فمنهم من يسمى الفاعل ، ومنهم من لا يسمّى « 1 » .
26 - قوله : « وَلَهُ أَخٌ »
:
يقرأ - بتشديد الخاء - وفيه وجهان :
أحدهما : أنه عوض من المحذوف خاء .
والثاني : أنه نوى الوقف ، فشدد ، على لغة من قال : « فرخ » أجرى الوصل مجرى الوقف « 2 » .
27 - قوله : « غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً »
:
يقرأ - بالإضافة ، أي : مضارّ في وصيته ، وجاز نسبة الضرر إليها ، والمراد :
ضرر الورثة ؛ لأنها سبب في ذلك .
وقرئ « مضار » - بتخفيف الراء ، على حذف إحدى الراءين ، لثقل التضعيف ، وفيه بعد « 3 » .
28 - قوله : « يُدْخِلْهُ »
:
يقرأ - بالنون - وهو ظاهر « 4 » .
هامش
( 1 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة الحسن « يورث كلالة » و « يورث - أيضا - كالمقروء به في السبعة ، وقرأ عيسى بن عمر الثقفي « يورّث كلالة » . . . وكلاهما منقول من « ورث » فهذا من « أورث ، وهذا من ورّث . . . » 1 / 182 ، 183 المحتسب .
( 2 ) انظر النهر 3 / 188 ، 189 ، وانظر الكشاف 1 / 486 .
( 3 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة الحسن « غير مضار وصية » مضاف ، قال أبو الفتح : أي : غير مضار من جهة الوصية ، أو عند الوصية . . . » 1 / 183 المحتسب .
وقال أبو البقاء : « وقرأ الحسن « غير مضار وصية » بالإضافة . . . » 1 / 337 التبيان .
( 4 ) يقول أبو البقاء : « قوله تعالى : « يدخله » في الآيتين بالياء ، والنون ، ومعناهما واحد » . 1 / 337 التبيان .