15 - قوله : « آنَسْتُمْ »
:
- بالمدّ - ويقرأ - بالقصر ، وكسر النون - أي : علمتم .
16 - قوله : « رُشْداً »
:
فيه ثلاثة أوجه :
- ضم الراء ، وسكون الشين ، وضم الشين اتباعا ، وفتحها - ، وهو لغة « 1 » .
17 - قوله : « وَلْيَخْشَ
،
فَلْيَتَّقُوا
،
وَلْيَقُولُوا »
:
- ثلاثتها بإسكان اللام - وهو الأصل - ويقرأ - بكسر اللام - حملوها على حالها ، إذا لم يكن معها حرف عطف ، وهي لام الأمر ، وحقها الكسر ، وسكنت مع حرف العطف تخفيفا « 2 » .
18 - قوله : « ضِعافاً »
:
يقرأ « ضعفاء » مثل « شهداء » و « ضعافا » - مثل « كسالى » و « ضعفي » مثل « مرضى » و « ضعفا » وهو مصدر ، أي : ذو ضعف ، و « ضعفا » كذلك ، إلا أنه بضم الضاد ، وهو لغة « 3 » .
19 - قوله : « وَسَيَصْلَوْنَ »
:
يقرأ - بضم الياء - على ما لم يسمّ فاعله ، ويقرأ كذلك ، إلا أنه بتشديد اللام ، وفتحها ، من « صلّيته » بمعنى « أصليته » .
ويقرأ - بضم الياء ، واللام ، وإسكان الصاد - وفيه وجهان :
هامش
( 1 ) قراءة ابن مسعود ، . . . « رشدا » - بفتحتين - القراءة الشاذة بضمتين . انظر 3 / 172 البحر .
( 2 ) انظر 3 / 177 البحر المحيط .
( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « ضعافا » : جمع ضعيف ، كظريف ، وظراف ، وأمال فتحة العين حمزة ، وجمعه على « فعال » قياس ، وقرأ ابن محيصن « ضعفا » - بضمتين ، وتنوين الفاء ، وقرأت عائشة ، . . .
« ضعفاء » - بضم الضاد ، والمد ، كظريف ، وظرفاء وهو أيضا قياس ، وقرئ « ضعافى ، وضعافى » - بالإمالة ، نحو « سكارى ، وسكارى . . . » 3 / 178 البحر .