113 - قوله : « وَلا تَلْوُونَ »
:
يقرأ - بالياء - يعنى الرّماة يوم أحد .
ويقرأ « تلون » بضم اللام ، وواو واحدة ، وأصلها واوان حذفت إحداهما تخفيفا . ومنهم من قال : همزت لضمها ، ثم ألقيت حركتها على اللام « 1 » .
114 - قوله : « عَلى أَحَدٍ »
:
يعنى : النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ويقرأ - بضمتين - يعنى الجبل « 2 » .
115 - قوله : « أَمَنَةً »
:
يقرأ - بإسكان الميم - وهو تأنيث « أمن » « 3 » .
116 - قوله : « لَبَرَزَ الَّذِينَ »
:
يقرأ « لبرّز » - بالتشديد - ويجوز أن يكون : برزوا أداة القتال ، أو أصحابهم ، أو أنفسهم .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه على ما لم يسمّ فاعله ، أي أخرجوا « 4 » .
117 - قوله : « غُزًّى »
:
يقرأ - بتخفيف الزاي - وأصله « غزاة » فحذفت التاء « 5 »
هامش
( 1 ) انظر النهر 3 / 81 ، وانظر التبيان 1 / 301 ، 302 .
( 2 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ على « أحد » - بضمتين - وهو الجبل 1 / 302 التبيان .
( 3 ) قال أبو البقاء : « . . . المشهور في القراءة فتح الميم ، وهو اسم للأمن » . ويقرأ بسكونها ، وهو مصدر ، مثل الأمر . . . » 1 / 302 التبيان .
( 4 ) في التبيان : « لبرز الذين » - بالفتح - والتخفيف .
ويقرأ بالتشديد ، على ما لم يسم فاعله ، أي أخرجوا بأمر اللّه . . . » 1 / 303 .
( 5 ) تخفيف الزاي قراءة : إما على أن الأصل « غزاة » فحذفت الهاء تخفيفا . أو على قراءة الجماعة ، وقد حذف إحدى الراءين ، كراهية التضعيف . أما قراءة الجمهور فهي : « غزّى » على تشديد الزاي : جمع « غاز » والقياس « غزاة » كقاض ، وقضاة ، لكنه جاء على فعل حملا على الصحيح ، نحو : شاهد ، وشهّد ، وصائم وصوّم . » التبيان 1 / 204 .