تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

125 - قوله : « بَلْ أَحْياءٌ »

: يقرأ - بالنّصب - على تقدير : بل احسبوهم أحياء « 1 » .

126 - قوله : « فَرِحِينَ »

: يقرأ - بألف - وهي لغة .

127 - قوله : « يَحْزُنْكَ »

: الجمهور : - على الفتح - يقال : « حزنه يحزنه » : ويقرأ - بضم الياء ، وكسر الزاي - من « أحزنته » : إذا خوّفته ، وقيل : أوقعته بالحزن ، وهي لغة « 2 » .

128 - قوله : « يُسارِعُونَ »

: يقرأ - بفتح الياء ، وضم الراء ، من غير ألف - وهذا من « سرع » مثل « ظرف » أي : يسبقون ، ويعجلون . ومن قرأ
« يُسارِعُونَ » *
فمعناه : يسابقون غيرهم « 3 » .

129 - قوله : « أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ »

: يقرأ - بكسر الهمزة - والوجه فيه : أنه حذف المفعولين ، واقتصر في باب حسبت على الفاعل ، ثم استأنف ، فقال :
« أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ » *
، وهذا بعيد ؛ لأنه يصير المعنى : إملاؤنا لهم خير لهم ، وقد نقض ذلك قوله : « إنّما نملى لهم ؛ ليزدادوا إثما » إلا أنه قد
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء في قوله تعالى :« بَلْ أَحْياءٌ »أي : بل هم أحياء » ويقرأ بالنصب عطفا على « أمواتا » ، كما تقول : ما ظننت زيدا قائما ، بل قاعدا » وقيل : أضمر الفعل ، تقديره : بل أحسبوهم أحياء ، وحذف ذلك ، لتقدم ما يدل عليه » التبيان 1 / 309 . ( 2 ) في التبيان : « الجمهور : على فتح الياء ، وضم الزاي ، والماضي : حزنه ، ويقرأ - بضم الياء ، وكسر الزاي . والماضي : أحزن ، وهي لغة قليلة ، وقيل : حزن : حدث له الحزن ، وحزّنته : أحدثت له الحزن ، وأحزنته : عرضته للحزن » 1 / 312 . ( 3 ) انظر 1 / 177 المحتسب .