« الحرث » ، وهي لغة ضعيفة ؛ لأن الماضي « هلك » - بفتح اللام - فيكون المستقبل مكسور اللام ، ومن فتح اللام في المستقبل جاز أن يكون « هلك » - بكسر اللام - وهي لغة مجهولة ، أو يكون لغتين من قبيلتين ، تداخلتا « 1 » .
236 - قوله : « ذللتم » :
يقرأ - بفتح اللام الأولى ، وكسرها وهما لغتان .
237 - قوله : « فِي ظُلَلٍ »
:
يقرأ - بكسر الظاء ، وألف بعد اللام ، مثله « قلة ، وقلال » و « جلّة ، وجلال » « 2 » .
238 - قوله : « وَالْمَلائِكَةُ »
:
يقرأ - بالجر - عطفا على « الظلل » .
239 - قوله : « وَقُضِيَ الْأَمْرُ »
:
يقرأ - بإسكان الضاد - على التخفيف ، مثل « ضرب ، في ضرب » .
ويقرأ « وقضاء الأمر » - بالمد ، والإضافة .
وقرئ « وقضى الأمر » على وزن « رقى » « 3 » .
هامش
( 1 ) سجل أبو البقاء القراءات حيث قال : ويهلك » بضم الياء ، وكسر اللام ، وفتح الكاف معطوف على « يفسد » هذا هو المشهور ، وقرئ - بضم الكاف - أيضا على الاستئناف ، أو على إضمار مبتدأ ، أي :
وهو يهلك ، وقيل : هو معطوف على « يعجبك . . . ويقرأ - بفتح الياء ، وكسر اللام ، وضم الكاف ، ورفع الحرث ، والتقدير : ويهلك الحرث بسعيه .
وقرئ - بفتح الياء ، واللام - وهي لغة ضعيفة جدّا . » 1 / 167 التبيان .
( 2 ) في المختار ، مادة ( ج . ل . ل ) : « الجلّ واحد جلال الدواب ، وجمع الجلال : أجلّه .
( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ معاذ بن جبل « وقضاء الأمر » . . . وقرأ يحيى بن معمر : وقضى الأمور - بالجمع ، وبنى الفعل للمفعول ، وحذف الفاعل للعلم به ، ولأنه لو أبرز ، وبنى الفعل للفاعل لتكرر الاسم ثلاث مرات » 2 / 125 البحر المحيط .