تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
[ الواقعة : 51 - 53 ] ، وفي موضع آخر :
أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ
[ البقرة : 174 ] . قلنا : معناه إلا من غسلين وما أشبهه ، أو وضع الغسلين موضع كل طعام مؤذ كريه . الثاني : أن العذاب ألوان والمعذبون طبقات ؛ فمنهم أكلة الزقوم ، ومنهم أكلة الغسلين ، ومنهم أكلة الضريع ، لكل باب منهم جزء مقسوم . [ 1134 ] فإن قيل : كيف قال تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
[ الحاقة : 40 ] ، يعني أن القرآن قول جبريل عليه السلام ؛ مع أنه قول اللّه تعالى لا قول جبريل ؟ قلنا : معناه ، عند الأكثرين ، أن المراد به النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمعنى أنه يقوله ويتكلم به على وجه الرّسالة من عند اللّه ، لا من تلقاء نفسه ، كما تزعمون . [ 1135 ] فإن قيل : كيف قال تعالى :
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
[ الحاقة : 47 ] ؛ فوصف الفرد بالجمع ؟ قلنا : قد سبق مثل هذا السؤال وجوابه في آخر سورة البقرة .