تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
قلنا : إنما ذكر الصفة ؛ لأن الموصوف ، وهو النخل ، مذكر اللفظ ليس فيه علامة تأنيث ، فاعتبر اللفظ وفي موضع آخر اعتبر المعنى وهو كونه جمعا فقال :
أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ
[ الحاقة : 7 ] ونظيرهما قوله تعالى :
لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
[ الواقعة : 52 - 54 ] وقال أبو عبيدة : النخل يذكر ويؤنث ، فجمع القرآن اللغتين . وقيل : إنّما ذكر رعاية للفواصل .