الصانع وتوحيده ، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم كانوا مؤمنين باللّه قبل أن يوحى إليهم بأدلة عقولهم ؟
قلنا : المراد بالإيمان هنا شرائع الإيمان وأحكامه ، كالصّلاة والصوم ونحوهما .
وقيل المراد به الكلمة التي بها دعوة الإيمان والتّوحيد وهي لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، والإيمان بهذا التفسير إنّما علمه بالوحي كما علم الكتاب وهو القرآن لا بالعقل .
اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 288
مساهمون: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي
ص٢٨٨