تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قلنا : قال مقاتل : المراد بالتحيّة سلام بعضهم على بعض أو سلام الملائكة عليهم ، والمراد بالسلام أن اللّه تعالى سلمهم مما يخافون وسلّم إليهم أمرهم . وقيل : التّحية من الملائكة أو من أهل الجنة ، والسلام من اللّه تعالى عليهم لقوله تعالى :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
[ يس : 58 ] . وقيل : التحية من اللّه تعالى لهم بالهدايا والتحف والسلام بالقول . وقيل : التحية الدعاء بالتعمير ، والسلام الدعاء بالسلامة فمعناه أنهم يلقون ذلك من الملائكة أو بعضهم من بعض ، أو يلقون ذلك من اللّه تعالى ، فيعطون البقاء والخلود مع السلامة من كل آفة .
اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل — صفحة 227 | محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي