تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
قوله - تعالى - :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
؛ يعني : قبل « 1 » أهل مكّة . قوله - تعالى - :
قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ
؛ يعني : أصحاب البئر الّذين رسّوا نبيّهم فيها .
وَثَمُودُ
( 12 ) : قوم صالح .
وَعادٌ
: قوم هود .
وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ ( 13 )
وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
؛ يعني : الغيضة ، أو الشّجرة الّتي [ كانوا يعبدونها ] « 2 » قوم شعيب .
وَقَوْمُ تُبَّعٍ
؛ يعني : أهل اليمن ، الّذين تبعوه على كفره . قوله - تعالى - :
كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
( 14 ) ؛ أي : عقابي عليهم . قوله - تعالى - :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
( 15 ) ؛ أي : في شكّ من الإعادة وهو أهون من الخلق الأوّل . قوله - تعالى - :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
؛ أي : تحدثه . قوله - تعالى - :
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
( 16 ) : قيل : « الحبل » هو الوريد . وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه « 3 » . و « الوريد » عرق في العنق ، وهما وريدان عن يمين وشمال . قوله - تعالى - :
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ
( 17 ) ؛
هامش
( 1 ) ليس في أ ، ب . ( 2 ) م : كان يعبدها . ( 3 ) تفسير الطبري 26 / 99 من دون نسبة القول إلى أحد .