حبّا للطّعام من غيره .
وقيل : « الهاء » ترجع إلى اللّه - تعالى - « 1 » .
وقوله حكاية عن قولهم « 2 » :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ( 9 )
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
( 10 ) ؛ أي : شديدا .
يقال : قمطر اليوم : إذا اشتدّت العبوسة فيه .
قوله - تعالى - :
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
( 11 ) ؛ أي : منظرا حسنا ، وسرورا دائما في الآخرة .
قوله - تعالى - :
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً
( 12 ) :
« الجنّة » البستان الّذي يستر شجره أرضه وفيه من كلّ ما يشتهونه ، ولباسهم فيها حرير « 3 » الّذي لم يلبسوه في الدّنيا .
قوله - تعالى - :
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
: وهي الأسرّة ، من الدّرّ والياقوت والزّبرجد .
قوله - تعالى - :
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
( 13 ) :
« الزّمهرير » القمر . و « الزّمهرير » البرد . وأنشد :
وليلة ظلامها قد اعتكر * قطعتها والزّمهرير ما ظهر « 4 »
قوله - تعالى - :
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا
هامش
( 1 ) مجمع البيان 10 / 617 من دون نسبة القول إلى أحد .
( 2 ) أزيادة : قوله تعالى .
( 3 ) م : الحرير .
( 4 ) تفسير القرطبي 19 / 138 وفيه : ما زهر بدل ما ظهر على رواية . + سقط من هنا الآية ( 14 )