[ وقال غيره ] « 1 » : أوّله برد الكافور ، وأوسطه طعم الترنجبيل « 2 » ، وآخره ريح المسك « 3 » .
وقيل : « الكافور » هاهنا ، هو ماء العين الّتي في الجنّة تسمّى : كافورا ، أحلى من العسل ، وأبرد من الكافور ، وأنشق [ من ريح ] « 4 » المسك .
وهي قوله - تعالى - :
عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً
( 6 ) « 5 » .
قوله - تعالى - :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
( 7 ) ؛ أي : ظاهرا منتشرا . وعنى - سبحانه - بذلك : أهل البيت - عليهم السّلام - .
قوله - تعالى - :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
( 8 ) :
قال ابن عبّاس - رحمه اللّه تعالى - وجماعة من المفسّرين ، والباقر والصّادق - عليهما السّلام - : نزلت هذه الآية في أهل بيت النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - الّذين ذكرناهم ، صاموا ثلاثة أيّام نذرا كان عليهم ، وآثروا بما كان قد أعدّوه لفطورهم « 6 » في اللّيالي الثّلاث وطووا .
وسبب نذرهم ، أنّ الحسن والحسين - عليهما السّلام - مرضا ، فنذروا جميعا إن
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) ج ، د ، م : الزنجبيل .
( 3 ) مجمع البيان 10 / 616 نقلا عن ابن كيسان .
( 4 ) ج ، د ، م : ريحا من .
( 5 ) مجمع البيان 10 / 616 نقلا عن عطاء .
( 6 ) أ : لفطرهم .