وقوله - تعالى - « 1 » :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
؛ أي إعلام من اللّه ورسوله ] « 2 » .
و « الحجّ الأكبر » يوم النحر .
وقال قوم : يوم عرفة « 3 » والحجّ الأصغر العمرة « 4 » .
وقوله - تعالى - « 5 » :
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ
:
بفتح اللّام عطف على « اللّه » « 6 » .
وبضمّه على تقدير : ورسوله بريء منهم .
وقرئ ، بهما .
فإن قيل : فما البراءة الأولى ، وما « 7 » البراءة الثّانية ؟
قيل : البراءة الأولى لنقض العهد ، والبراءة الثّانية لقطع الموالاة والمواصلة والإحسان ، وليس ذلك بتكرار « 8 » .
وقوله - تعالى - :
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
.
هامش
( 1 ) ليس في ب .
( 2 ) ب : الآية .
( 3 ) تفسير الطبري 10 / 49 - 50 نقلا عن أبي جحيفة وعطاء .
( 4 ) تفسير الطبري 10 / 51 نقلا عن عبد اللّه بن شدّاد .
( 5 ) ليس في ب .
( 6 ) أزيادة : تعالى .
( 7 ) ليس في ج ، د ، م .
( 8 ) تفسير الطبري 10 / 76 ومجمع البيان 5 / 9 . + سقط من هنا قوله تعالى :( فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ( 3 )