تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
قوله - تعالى - :
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
؛ أي : خضعت وذلّت « 1 » . قوله - تعالى - :
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ
؛ أي : ترك . قوله - تعالى - :
وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
( 115 ) ؛ أي : صبرا . وقيل : رأيا معزوما عليه « 2 » . وقيل : شرعا يعمّ تكليفه « 3 » الأمّة كلّها « 4 » . وأولو العزم الّذين عمّت شريعتهم ، خمسة من الأنبياء : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد - صلوات اللّه عليهم أجمعين - . قوله - تعالى - :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
( 121 ) ؛ أي : خاب . قال أصحابنا : عصيان آدم - عليه السّلام - كان بترك « 5 » مندوب أو « 6 » فعل مكروه « 7 » ، لا بترك واجب ولا بفعل « 8 » محظور ؛ لأنّ الأنبياء - عليهم السّلام - معصومون لا يقع منهم ذلك ، وهم ألطاف للعباد ، فلا يقع منهم ما يقدح في عصمتهم وينفّر عنهم القلوب « 9 » لا ظاهرا ولا باطنا « 10 » .
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً( 111 ) والآيات ( 112 ) - ( 114 ) ( 2 ) التبيان 7 / 213 من دون ذكر للقائل . ( 3 ) د ، م : تكليف . ( 4 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 5 ) ج ، د : لترك . ( 6 ) أ : و . ( 7 ) أزيادة : و . ( 8 ) ج ، د : لا فعل . + م : فعل . ( 9 ) ليس في ج ، د ، م . ( 10 ) التبيان 7 / 177 . + سقط من هنا الآيتان ( 116 ) و ( 117 )