وناصح اللّه فناصحه اللّه « 1 » .
وقال قوم : كان نبيّا « 2 » .
وقال آخرون : كان عبدا صالحا ، وعليه الأكثر « 3 » .
وكان اسم الخضر إليان بن ملكان .
ويقال : كان اسمه هلال بن ملكان . وكان أبوه [ ملكا ، وكان ] « 4 » على مقدّمة الإسكندر في أربعين ألفا حيث سدّ على يأجوج ومأجوج ، وكان بعد « 5 » نمرود بن « 6 » كنعان .
واختلف في تسمية ذي القرنين :
فقال قوم : ضربوه على قرنيه على « 7 » كلّ واحد ، [ إلى أن ] « 8 » مات فأحياه « 9 » اللّه - تعالى - « 10 » .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي 2 / 340 وكمال الدين / 393 وعنهما البرهان 2 / 479 و 482 وكنز الدقائق 8 / 146 و 147 ونور الثقلين 3 / 294 و 295 . وورد مؤدّاه في الروايات الأخرى فانظر : كنز الدقائق 8 / 145 و 146 ونور الثقلين 3 / 297 و 299 والبرهان 2 / 481 و 483 .
( 2 ) البحر المحيط 6 / 158 نقلا عن وهب .
( 3 ) البحر المحيط 6 / 158 نقلا عن عليّ .
( 4 ) م : ملكان .
( 5 ) ليس في د .
( 6 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 7 ) ليس في ج .
( 8 ) ب : ثمّ .
( 9 ) ج ، د ، م . ثمّ أحياه .
( 10 ) التبيان 7 / 86 .