تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
والأحكام « 1 » . قوله - تعالى - :
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ
؛ أي : [ الإسلام و ] « 2 » الإيمان . قوله - تعالى - :
وَزَهَقَ الْباطِلُ
؛ أي : مات الباطل والشّرك وعبادة الأوثان . من قولهم : زهقت نفسه ؛ أي : ماتت . وهذه الآية نزلت عند فتح مكّة « 3 » . قوله - تعالى - :
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
؛ يعني : شفاء للقلوب من جهلها . وقيل : شفاء للأمراض والأسقام والقلوب ، لما روي عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنّه قال : [ شفاء أمّتي ] « 4 » في ثلاث آية « 5 » من كتاب اللّه « 6 » أو « 7 » لعقة [ من العسل ] « 8 » . لقوله - عليه السّلام - : شفاء أمّتي في العسل « 9 » . ولقوله - تعالى - :
« فِيهِ
« 10 »
شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
« 11 » أو خبر عن رسول اللّه - صلّى
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 15 / 102 . ( 2 ) ج ، د ، م : جاء . ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً( 81 ) ( 4 ) ليس في ب . ( 5 ) أ ، ب ، ج ، د : آيات . ( 6 ) أ ، ب ، ج ، د زيادة : تعالى . ( 7 ) ب : و . ( 8 ) ليس في ب . + أو شرطة حجّام كما في عدّة الداعي / 292 وعنه بحار الأنوار 29 / 176 . ( 9 ) ورد مؤدّاه في وسائل الشيعة 17 / 73 ومستدركه 16 / 365 وبحار الأنوار 66 / 288 . ( 10 ) أي : في العسل . ( 11 ) النحل ( 16 ) / 69 .