تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
اللّه ابن أبي « 1 » سرح وعبد اللّه ابن أبيّ وقيس ، الّذين قدّمنا ذكرهم ، أولئك عليهم
فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 106 ) « 2 » . قوله - تعالى - :
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا
: « الفتنة » هاهنا ، العذاب والعقوبة .
ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا
؛ مثل عمّار وأبيه « 3 » وصهيب ، وبلال ، وخبّاب ابن الأرت ، لمّا آذاهم المشركون بمكّة وألجئوهم إلى التّلفّظ بالكفر
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
( 110 ) « 4 » . وقوله - تعالى - :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
؛ يعني : مكّة .
يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ
؛ أي : واسعا سهلا .
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
( 112 ) : ابتلى اللّه - تعالى - أهل مكّة بالقحط والجدب والخوف « 5 » سبع سنين ، وذلك حيث دعا عليهم النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « 6 » . قوله - تعالى - :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
( 126 ) :
هامش
( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) سقط من هنا الآيات ( 107 ) - ( 109 ) ( 3 ) ليس في ب . ( 4 ) سقط من هنا الآية ( 111 ) ( 5 ) أ : الجوع . ( 6 ) سقط من هنا الآيات ( 113 ) - ( 125 )